علي شواخ اسحاق
171
معجم مصنفات القرآن الكريم
مقدمة تتعدد الروايات عن أسباب وضع علم النحو وأثر القرآن الكريم في ذلك ، وكلها تتقارب في كيفية نشوء هذا العلم وزمنه ، وتتحدث كذلك في السبب الذي من أجله وضع المسلمون النحو ، وهو صيانة القرآن من كل تحريف أو تغيير ، كذلك من أجل التقاء المسلمين عربهم وفرسهم ومواليهم ، على كتابهم كما أنزله الله . وإذا كان القرآن الكريم هو المؤثّر في نشوء علم النحو ، فإن النحاة أعطوه اهتماما كبيرا ، فمال كثير منهم إلى إعرابه لبيان غامضه ومشكله . فمن أجل تذوّق القرآن وبيان معانية وبلاغته وفصاحته نشأت كتب إعراب القرآن ، التي نبين فيما يلي ما وقفنا عليه منها ، ونرجو المعذرة عما لم تصل إليه يدنا أو لم يصل إليه سمعنا ، أو بصرنا . وقد خلق الإنسان ضعيفا . وهناك كتب مشتركة بين الإعراب والقراءات ، أو الإعراب والتفسير ، ولذا فقد وضعنا هنا ما غلب عليه الإعراب ، وأشرنا إلى النوع الآخر ، على أن نذكره في موضعه في القراءات أو التفسير .